كلمة مدير عام الصندوق

شارفنا على نهاية العام الثاني من عمر الأزمة الصعبة التي يشهدها لبنان والتي صنفت على أنها “ضمن الأزمات الثلاث الأولى في العام خلال 150 عاماً الماضية”، وقد تداعياتها كافة طبقات المجتمع اللبناني ولم تسلم مؤسسة مستخدمين من هذه التداعيات.

كما اتقدم من الإداريين في الصندوق بالشكر الجزيل إذ مع إشراقة كل صباح يجدون أنفسهم أمام معضلات يحتم عليهم إيجاد حلول فورية وضمن القدرات المتاحة.

واني، كمدير عام لهذه المؤسسة الوطنية الجامعة، اتقدم بالثناء والتقدير لمستخدمي الصندوق الذين يعملون في ظروف إستثنائية ومع ذلك لم يتوانوا عن خدمة المضمون. وبكل إخلاصٍ وتفانٍ، جهدوا في سبيل هذا الهدف المنشود.

ومن جانب آخر، اطلب إلى الجميع مضافرة الجهود والتعاون بغية تعزيز صمود الضمان وتمكينه من إجتياز هذه المرحلة بنجاح كما عادته.

إلا أنا هذا الواقع المفروض علينا لم ولن يمنعنا من التطوير والسير قدماً في المشاريع التي لطالما سعينا إلى تحقيقها، من بينها العمل على مشروع “تعزيز قدرات الصندوق” الممول من الاتحاد الأوروبي وإنشاء الموقع الالكتروني التفاعلي للصندوق لتفعيل التواصل بين المضمونين و مؤسسة الضمان، كذلك تعزيز دور المكنبة فيه وبالتالي زيادة إنتاجية العمل، بغية تقديم خدمات عالية الجودة للمتعاملين معه، من مضمونين وأصحاب عمل ومن في حكمهم.

أما على سعيد التفتيش والإدارة والمراقبة، فقد اطلقنا حملة التفتيش الدوري القطاعي على المؤسسات المحتكرة وادعينا على مجموعة من المؤسسات التجارية المخالفة للقانون كذلك على اجراء وهميين، ونحن نلاحق كل من تسول له بنفسه العبث بالأمن الإجتماعي للمضمونين ولن نتهاون معهم لا بل سوف نتخذ بحقهم العقوبات اللازمة والتي تصل حد الإدعاء عليه أمام القضاء المختص.

هذا الحزم في صون حقوق المضمونين والجدية في ملاحقة من يتعدى عليهم هو واجب التزمنا ادائه، كما التزمنا إيفاء ما يتوجب علينا من دفعات دورية (سلفات شهرية) للمستشفيات والأطباء وللمضمونين عموماً والاختيارين خصوصاً تجاوز مجموعها الوحيث اننا مؤمنون بضرورة تكاتف جهود جميع الجهات كافة للعبور من الأزمة إلى بر الأمان، عقدنا مجموعة لقاءات محلية مع كل من مدير عام مديرية أمن الدولة ونقيب المستشفيات الخاصة ونقيب المحررين ووفد من نقابة موظفي المصارف ورئيس الجمعية اللبنانية للبيئة والصحة، إضافةً إلى أخرى دولية في اطار الدورة ال47 لمنظمة العمل العربية. وقد اثمرت هذه الجهود نجاحات، كانت اخرها شهادة الISO التي نالها الصندوق عن مركز برج حمود النموذجي.100 مليار ل.ل.

ألفصل الماضي. وفي الختام، أود كما استهليت الكلام أن أشكركم جميعاً واتمنى ألا نفتح عاماً ثالثاً للأزمة لا بل أن نبدأ مرحلة مليئة بالتطور والتقدم والإزدهار في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي وفي بلدنا الحبيب لبنان، واننا سنعمل بكل ما أوتينا من قوة لتأمين الزيادات اللازمة على مداخيل المستخدمين في الصندوق لتمكينهم من تأمين حياة تليق بالضمان وبهم.

الحقائق
أعداد
مجانا
خدمة مجانية
13,850
المضمونون
345,890
أفراد الأسرة
83,009
الأفراد المتخصصون