كركي من الضمان : 38 مليار ل.ل سلفة مالية من الضمان للمستشفيات والأطباء

بعد انقضاء فترة الأعياد، عاود الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي نشاطه وعاد كادره الى العمل بجهد كالمعتاد، إدراكاً منه لأهميّة الدور الموكل إليه في حماية الأمنين الصحّي والاجتماعي في البلاد، وبخاصّة القطاع الاستشفائي الذي ينتعش من رئة الصندوق  بما يرفده من أموال تؤمّن له رواتب العاملين فيه من أطباء وممرضين وموظفين إداريين.
وعليه، أصدر المدير العام قراراً حمل الرقم 381 تاريخ 9/5/2022 قضى بموجبه إعطاء المستشفيات المتعاقدة مع الصندوق سلفات مالية عن شهر آذار 2022 بلغت قيمتهما حوالي 38 مليار ل.ل. توزّع بين المستشفيات والأطباء وسوف تحوّل هذه المبالغ الى حسابات المستشفيات واللجان الطبيّة فيها خلال الأيّام القليلة القادمة.
وفي سياق متصل،  أعاد د.كركي  مطالبته الدولة اللبنانية بتأمين التمويل اللازم حتى يصار الى رفع التعرفات الطبيّة والاستشفائية والدوائيّة من جهة وبضرورة تسديد ديونها المتوجّبة عليها للضمان الاجتماعي والتي تجاوزت ال 5000 مليار ل.ل. حتى نهاية العام 2021 من جهة أخرى ودفع الأموال المرصودة له في موازنات الأعوام السابقة كاملةً بالإضافة الى ما ورد في مشروع موازنة العام 2022.

بيروت في :9/5/2022
مديرية العلاقات العامة

كركي : تمديد مهلة تقديم التصريح الاسمي السنوي لغاية 30 حزيران 2022

عطفاً على المذكرة الإعلامية رقم 680 تاريخ 29/3/2022، وبناءً على اقترحات رؤساء المراكز الذين يلتمسون عن كثب العقبات التي تعترض شؤون المضمونين وتلبيةً لمراجعات أصحاب العمل، أصدر مدير عام الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي د. محمد كركي،  مذكرة إعلامية حملت الرقم 683 تاريخ 12/5/2022، قضى بموجبها إعطاء أصحاب العمل مهلة إضافية لتقديم التصريح الاسمي السنوي للعام 2021، تنتهي في 30 حزيران 2022، وذلك لاستمرار وجود الظروف الاستثنائيّة التي تمرّ بها البلاد، والإقفال القسري بسبب أيّام الأعياد المجيدة التي نأمل أن تكون حلّت خيراً على الجميع.
وكان المدير العام قد تعهّد أنّه لن يتوانى عن اتّخاذ كل التدابير اللازمة من أجل تسهيل شؤون المضمونين وأصحاب العمل  وتحمّل المسؤولية كاملة من أجل الحؤول دون تكبيدهم أعباءً إضافية في ظلّ وضع مالي متأزم أصلاً، الأمر الذي تعتبره إدارة الصندوق خطّاً أحمراً لا بل ضرورة حتمية من أجل إعادة البلاد الى سكّة الأمان.
وأمل د.كركي أن يتمكّن أصحاب العمل ومن في حكمهم وكذلك مؤسسات القطاع العام من التقيّد بالمهلة الإضافية المعطاة لهم وإنجاز التصاريح الإسمية السنوية خلال فترة التمديد هذه تمكيناً للصندوق من يوممة البطاقات الإفرادية للمضمونين. كما تمنّى على أصحاب القرار في الدولة اللبنانية أن يحذوا حذو الضمان في اتخاذ القرارت اللازمة وبخاصّة لناحية سداد الديون المتوجّبة عليها للصندوق ومعالجة موضوع زيادة التعرفات الصحيّة والدوائية والاستشفائيّة حتّى نستطيع رفع الغبن عن كاهل المضمونين.

 

بيروت في :12/5/2022
مديرية العلاقات العامة

كركي يستقبل مدير عام مستشفى الزهراء

استقبل مدير عام الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي د. محمد كركي في مكتبه ظهر يوم الأربعاء بتاريخ 11/5/2022  مدير عام مستشفى الزهراء  ورئيس مجلس إدارتها د. يوسف فارس يرافقه د. حمادي. 

تداول المجتمعون بالأوضاع العامّة للصندوق حيث شدّد د. فارس على أهميّة دعم مؤسسة الضمان الاجتماعي لما تقدّمه من خدمات شتّى يستفيد منها ثلث الشعب اللبناني، لاسيّما القطاع الاستشفائي الذي يتلقّى شهريًّا سلفات ماليّة تمكّنه من الاستمرار والصمود في وجه الأزمات التي تعصف به على مختلف الصعد.

 كما عرض د. فارس أبرز الإنجازات التطويريّة والمعدّات الحديثة التي تستخدمها هذه المؤسسة الصحيّة العريقة سعياً منها لتأمين أفضل خدمة صحيّة واستشفائيّة من أجل المحافظة على سمعة لبنان الطبيّة بالرغم من الهجرة  القسرية لخيرة أطبّائه وممرضيه التي فرضتها الأزمة التي تمرّ بها البلاد، مؤكّداً أن هذا الهدف ما كان ليتحقّق لولا وجدود تعاون حقيقي وفاعل بين الضمان الاجتماعي والقائمين على هذا القطاع.

ومن جهته، أثنى مديرعام الصندوق على هذا المستشفى النموذجي والخدمة الاستشفائية والصحيّة والطبيّة المميزة التي يقدّمها مشدّداً على أهميّة التنسيق القائم لاسيّما لناحية الضغط على الجهات المعنية من أجل رفع التعرفات الطبية والاستشفائية والدوائية، إذ أنّ المواطن بات يتحمّل أعباء الفاتورة الاستشفائية الضخمة التي أحد أسبابها الرئيسية تدهور سعر صرف العملة الوطنية مقابل الدولار. وفي نهاية اللقاء، اتفق المجتمعون على ضرورة تعاون كلّ الجهات الضامنة التي تقدّم خدمات في هذا القطاع، سواء كانت رسميّة أم خاصّة، من أجل إعادة القطاع الصحّي والاستشفائي الى سابق عهده، ويستعيد لبنان مجدّداً وبجدارة لقب “مشفى الشرق”

بيروت في : 12/5/2022
مديرية العلاقات العامة

كركي 38 مليار ل.ل للمستشفيات والأطباء

لم يمضِ شهرعلى السلفة المالية الأخيرة على حساب معاملات الاستشفاء المتوجّبة حتّى سارع مدير عام الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي د. محمد كركي  إلى إعطاء تعليماته كي تقوم المديريّة المالية بما يلزم للاستمرار دون أيّ تأخير في دفع مستحقّات المستشفيات وذلك من أجل ضمان صمود القطاع الصحّي وبخاصّة الاستشفائي منه عبر هذه السلفات التي تعدّ الركيزة الأساس من أجل تسديد مدفوعاتها الشهريّة من رواتب وأجور.
وعليه، أصدر مدير عام الصندوق قراراً حمل الرقم 441 تاريخ 23/5/2022 قضى بموجبه إعطاء المستشفيات المتعاقدة مع الصندوق سلفات مالية عن شهر  نيسان 2022 بلغت قيمتها حوالي 38 مليار ل.ل. توزّع بين المستشفيات والأطباء وسوف تحوّل هذه المبالغ الى حسابات المستشفيات واللجان الطبيّة فيها خلال الأيّام القليلة القادمة.
وكما في كلّ مرّة يعاود د. كركي مطالبة الدولة اللبنانية بالبتّ سريعاً في ملف تأمين التمويل اللازم لرفع التعرفات الطبيّة والاستشفائية والدوائيّة وبخاصّة بعد صدور مرسوم لزيادة الحدّ الأدنى للأجور للقطاع الخاص 1.325 مليون ل.ل. والتي اعتبر المدير العام أنّ إيراداتها غير كافية لتمويل الزيادة المطلوبة لا بل أن حلولاً  كرفع السقف الخاضع للحسومات في فرع ضمان المرض والامومة من 2.500.000 ل.ل. الى 5.000.000 ل.ل والتي تمّت الموافقة عليه في مجلس الوزراء بتاريخ 20/5/2022 وستؤدي الى رفد الصندوق بمبالغ اضافية تقدر بحوالي 170 مليار ل.ل. سنويا، كذلك  زيادة الاموال المرصودة للضمان في موازنة الدولــة للعــام 2022 بقيمة 1300مليار، لتصبح 2500 مليار بدلا من  1200 مليار هي تدابير من شأنها تأمين جزء لا بأس به من التمويل اللازم لزيادة التعرفات الصحيّة، أضافة الى  تسديد ديون الدولة المتوجّبة عليها للضمان الاجتماعي والتي تجاوزت ال 5000 مليار ل.ل.  حتى نهاية العام 2021، مع الإشارة الى أنّ الدولة اللبنانية وبعد مرور حوالي 5 أشهر لم تسدّد أي مبلغ للضمان من الأموال المرصودة له في موازنة العام 2022.

بيروت في :23/5/2022
مديرية العلاقات العامة