med-brand-generic
latestmedicine08022017
المذكرات الاعلامية للمزيد.
2017 2016 2015 2014
statistics
cnss bureaux6small

127 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

عدد الزيارات اليوم0
إجمالي الزيارات1285419


المدير العام يرعى لقاء رؤساء ومستخدمي مراكز الضمان في الجنوب

08122017-1

 08122017-2

بتاريخ 8/12/ 2017، رعى المدير العام للصندوق الوطني للضمان الإجتماعي، د. محمد كركي اللقاء السنوي لرؤساء وموظفي مراكز الضمان الإجتماعي في محافظة النبطية، بدعوة من رئيس مركز ضمان النبطية بشار سبيتي، في صالة توتانغو – الشقيف النبطية.

حضر اللقاء المسؤول التنظيمي لحركة "أمل" في الجنوب باسم لمع ونائبه المهندس حسان صفا، المسؤول العمالي للحركة في الجنوب حسين مغربل، رئيس نقابة موظفي الضمان الإجتماعي في لبنان حسن حوماني ورؤساء المراكز والموظفين.

بعد النشيد الوطني إفتتاحاً، وكلمة ترحيب وتعريف من حسين سويدان، ألقى حوماني كلمة دعا فيها "مجلس إدارة الضمان الإجتماعي إلى تطبيق المادة 17 التي أقرّها مجلس النواب، وإقرار سلسلة الرتب والرواتب التي هي حق لنا ولن نتنازل عنها أبداً مهما كلّف الثمن، وعلى مجلس الإدارة تنفيذ هذه المادة والسلسلة قبل فوات الأوان وتلافي تحميل المضمونين معاناة بالغنى عنها، ونحن كنقابة جاهزون ومستعدون لأي تحرّك يضمن الحق المكتسب للمستخدمين".

بدوره، أكّد لمع في كلمة أن " مؤسسة الضمان الإجتماعي تشكّل أحد أعمدة الضمان الصحّي والإجتماعي التي يمكن من خلالها أن تقدّم خبراتها وخدماتها إلى المواطنين إن في الشأن الصحّي أو في الضمان الإجتماعي".

وألقى المدير العام د. كركي كلمة إعتبر فيها أن " الحرص على مؤسسة الضمان الإجتماعي وهو حرص منذ زمن بعيد، ولا نخفي سراً أن الرئيس نبيه برّي يولي هذه المؤسسة كل الإهتمام. وأنا ومنذ تعييني مديراً عاماً للضمان والرئيس برّي يتابع كل التفاصيل في الضمان وهو الحارس الأمين لمؤسسة الضمان الإجتماعي".

أضاف: " هناك مشاريع تنتظر مؤسسة الضمان الإجتماعي، وأبرزها مشروع إنجاز يعتبر بالنسبة للضمان الإجتماعي، إذ بدأنا ومنذ الأول من تشرين الأول 2017 إفادة المضمونين المتقاعدين من التقديمات الصحّية، وبالتالي هذا إنجاز تاريخي يعد لمؤسسة الضمان الإجتماعي، وما نريده منكم المتابعة على الأرض، لأننا نعمل بالضمان بنصف الكادر البشري، إذ لدينا شغور بالضمان بحدود 48 بالمئة، وبالتالي سـتزداد أعداد المضمونين، فيما أعداد المستخدمين تنقص. لذا المطلوب بذل الجهود لمواكبة هذا المشروع، ونثبت أن الضمان الإجتماعي أهل لكل المشاريع على صعيد الوطن ككل. وفي ما يتعلّق بالضمان الصحّي بعد الـ 64 قد تحقّق، وهو مشروع كان من الإنجازات المهمة في مسيرة الضمان الإجتماعي، وهو ما يكرّس الأمن والإستقرار الإجتماعي في لبنان".

وتابع: " أمّا المشروع الثاني، فهو ما يتم بحثه في اللجان النيابية، وهو مشروع كان مطروحاً منذ فترة طويلة، وهو مشروع قانون التقاعد والحماية الإجتماعية، وكما تعلمون في الـ 2004 ومع بداية العام 2005، هناك لجنة بحثته حينها، وأنجزنا هذا المشروع حتى يستطيع المواطن اللبناني أن يستفيد من تعويضات نهاية الخدمة مدى الحياة، ولكن وللأسف دُسّـت إحدى المواد التي تقول أن هناك نية بإنشاء مؤسسة مستقلة لإدارة هذا النظام، ومنذ ذلك التاريخ وما زلنا في نفس النقطة، ونحن نقول أننا حريصون على إنجاز قانون التقاعد والحماية الإجتماعية بأسرع فرصة ممكنة، لكن هذا المشروع هو فرع من فروع الضمان الإجتماعي".

وختم كركي:" المشروع الثالث والذي يتم بحثه في وزارة الصحة وبدأت دراسته في اللجان النيابية، وهو عبارة عن إنشاء ضمان آخر لكل من هم غير مستفيدين من المؤسسات الحكومية الضامنة، وهنا نحن كإدارة في الضمان موقفنا كان واضحاً خلال الجلسات النيابية المختصة، أن الضمان الإجتماعي ببنيته التحتية وبإنتشاره في المناطق كافة وبخبراته المتراكمة التي تتجاوز الخمسين عاماً، هو الأقدر على القيام بالسياسات الصحّية على مستوى البلد ككل، ونحن وبهذا الموضوع نؤكّد على دور الضمان الإجتماعي في تعميمه، لأنه كما تعلمون ومنذ الـ 1963 قانون الضمان الإجتماعي نصّ على أنّه هو من يؤمّن الضمان الصحّي لكل المواطنين اللبنانيين".

بعذ ذلك، جرى قص قالب الحلوى إحتفاءً بعيد ميلاد كركي ( الذي تزامن مع هذا اللقاء لرؤساء ومستخدمي مراكز الضمان في الجنوب).