كركي : تعليق التعاقد مع طبيب وصيدلي لمدّة شهر

إنّ عمليّات الاحتيال على أموال الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي لا تقتصر فقط على مخالفات ترتكبها الشركات والمؤسسات، بل قد يبدأ من تجاوزات وتواطؤ وحتّى إهمال. لكن بالنسبة لإدارة الصندوق، مهما كان حجم هذه المخالفات، فهي تعدٍّ على أموال المضمونين وسرقة موصوفة تستوجب المحاسبة واتخاذ الإجراءات القانونيّة المناسبة بحقّ كلّ من يثبت تورّطه فيها.

وفي هذا السياق، كان المدير العام للصندوق د. محمد كركي، قد تقدّم بتاريخ 5/8/2026 بادعاء جزائي أمام النيابة العامّة الماليّة في بيروت بحقّ شركة مخالفة ((IMCO SECS. وبالتوازي، أعطى توجيهاته إلى مديريّة التفتيش الإداري باستكمال الإجراءات الداخليّة، ولا سيّما لجهة استرداد قيمة التقديمات الصحيّة التي جرى الاستفادة منها من دون وجه حق.

وفي إطار متابعة التدقيق في المعاملات المرتبطة بهذا الملف، تبيّن في تحقيقات مديريّة التفتيش الإداري وجود مخالفات وتجاوزات من قبل كلّ من الطبيب رومل زند والصيدلي تييري فرح (صيدليّة تييري) المتعاقدين مع الضمان.

فقد أظهرت التحقيقات أنّ الطبيب المذكور كان يترك ختمه في متناول أشخاص آخرين ويسمح لهم باستعماله لختم معاملات مرضى باسمه، من دون أن يكون قد عاينهم أو اطّلع شخصيًّا على ملفّاتهم، لا بل إنّه لم يتمكّن من تذكّر عدد من المرضى الذين نُظّمت معاملات بأسمائهم وتحمل ختمه.

كذلك، أظهر التحقيق أنّ الصيدلي المذكور كان يختم فواتير دوائية بما يفيد شراء كامل الأدوية المدرجة فيها من صيدليته، فيما تبيّن أنّه لم يتمّ شراء فعليًّا إلّا البعض منها.

وعليه، وبناءً على اقتراح رئيس الأطبّاء، أصدر المدير العام قرارين بتاريخ 28/8/2026، حملا الرقمين 466 و467، قضى بموجبهما تعليق التعاقد بصورة مؤقّتة لمدّة شهر مع كلّ من الطبيب والصيدلي المعنيَّين، وذلك اعتباراً من 1/9/2026 ولغاية 30/9/2026.

كذلك، أعطى د. كركي تعليماته إلى رؤساء المكاتب والمراكز والمستخدمين المعنيّين بحظر استلام أو تصفية أو صرف أو دفع أيّة معاملة منظّمة من قبل الطبيب رومل زند والصيدلي تييري فرح طوال فترة تعليق التعاقد.

ويؤكّد د. كركي أنّ إدارة الصندوق ماضية في تشديد الرقابة، وأنّه لن يتهاون مع كل من يثبت تورّطه بتلاعب أو احتيال، بهدف الاستفادة من أموال الضمان من دون وجه حق، لأنّ حماية أموال المضمونين هي على رأس أولويّات الصندوق ولن يسمح بالمساس بها.

بيروت 31/8/2026

مديرّية العلاقات العامّة

كركي وشلالا: التنسيق بين الضمان ونقابة الأطبّاء ركيزة أساسيّة لانتظام عمل القطاع الصحّي في لبنان

استقبل المدير العام للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي د. محمد كركي، في مكتبه يوم أمس، نقيب الأطباء في لبنان البروفيسور إلياس شلالا على رأس وفد من النقابة، في لقاء خُصّص لبحث أوضاع الأطباء وعلاقتهم بالصندوق.

في بداية اللقاء، توجّه نقيب الأطبّاء بالشكر للمدير العام على الجهود الاستثنائيّة التي يبذلها للنهوض بمؤسسة الضمان الاجتماعي، مسلّطاً الضوء على أهميّة الاستفادة من قانون التقسيط والإعفاء من غرامات التأخير، الذي صدر مؤخّراً، لمعالجة أوضاع مجموعة من الأطبّاء الذين تخّلفوا عن دفع اشتراكاتهم للضمان.

وتباحث المجتمعون في محاور عديدة، ومنها متابعة تطبيق جدول الأعمال الطبية الجديد الذي شكّل نقلة نوعية تواكب التطوّر الحاصل على صعيد التقنيات والأعمال الطبيّة حيث تمّ إضافة حوالي 200 إلى 300 عمل طبي جديد.

كذلك، تناول المجتمعون موضوع زيادة تعرفات ال K وال Pathologie وإنصاف الأطبّاء، حيث أكّد د. كركي أنّ هذا الموضوع بات في مرحلته الأخيرة وسوف تتوصّل إدارة الصندوق إلى حلّ يرضي مختلف الأطراف.

وفي ما يتعلّق بمعاينات الأطبّاء، جدّد د. كركي التزامه أنّ الصندوق سيبقى منفتحاً على تعديلها كلّما دعت الحاجة وسمحت الإمكانات الماليّة، لافتاً إلى أنّ قيمة معاينة الطبيب الأخصائي عادت اليوم، تقريباً إلى ما كانت عليه قبل الأزمة، (30$ حالياً مقابل 35$ قبل الأزمة). وكون هذا الموضوع ينعكس إيجاباً على المضمونين، أبدى د. كركي استعداده لإجراء الدراسات اللازمة لإقرار بعض الزيادات على المعاينات.

أما المطلب الأبرز الذي حمله وفد النقابة، فتمثّل في فصل أتعاب الأطباء بصورة إفرادية لكل طبيب، وقد جرى البحث في هذا الطرح وآليّات تطبيقه، لما له من أهميّة في ضمان وصول الأتعاب مباشرة إلى أصحابها.

وفي ختام اللقاء، أكّد الطرفان ضرورة استمرار التنسيق والحوار بين الصندوق ونقابة الأطباء، انطلاقاً من قناعة مشتركة بأن حماية حقوق الطبيب والمضمون ليستا مسارين متعارضين، بل ركيزتان أساسيتان لاستعادة انتظام عمل القطاع الصحي في لبنان وتعزيز قدرة الضمان على تأدية دوره كصمام للأمان الصحي والاجتماعي لثلث الشعب اللبناني.

وأمل المدير العام أن يكون تشكيل مجلس إدارة جديد للضمان عنصراً مساعداً لتطوير العلاقة بين الضمان وكافّة مقدّمي الخدمات الصحيّة والطبيّة في لبنان..

بيروت 21/8/2026

مديرّية العلاقات العامّة

كركي: 15 دفعة خلال 8 أشهر بقيمة 45 مليون دولار لاستشفاء المضمونين ومكتب النبطيّة يواصل استقبال المضمونين.

بمعدّل 510 مليار ل.ل. كل شهر، يواصل الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي التزامه بدعم القطاع الاستشفائي وتأمين السيولة اللازمة للمستشفيات والأطباء بصورة دوريّة ومنتظمة، وتأتي الدفعة الجديدة التي أقرّها المدير العام للصندوق د. محمد كركي لتكون الدفعة الخامسة عشرة منذ مطلع العام 2026.

وفي التفاصيل، أصدر المدير العام للصندوق 3 قرارات جديدة، بتاريخ 19/8/2026، حملت الأرقام التالية: 444 و445 و446، قضى بموجبها تسديد سلفات مالية للمستشفيات والأطباء بقيمة إجمالية بلغت حوالي 505 مليار ل.ل.، وذلك عن 6167 معاملة استشفائية تغطّي نفقة مضمونين تلقوا علاجاتهم الاستشفائيّة على حساب الضمان.

وبهذه الدفعة، يرتفع مجموع ما سدّده الصندوق منذ مطلع العام على حساب السلفات الاستشفائية إلى حوالي 4085 ألف مليار ل.ل. أي ما يعادل 45 مليون دولار أميركي.

ويعكس انتظام هذه الدفعات حرص إدارة الصندوق على تأمين رعاية صحيّة لائقة للمضمونين من خلال تسديد مستحقّات المستشفيات والأطبّاء بشكل شبه فوري، ومن خلال الرقابة الحازمة على المستشفيات واتّخاذ الإجراءات الرادعة بحقّ المخالفة منها، دائما بهدف حماية حقوق المضمونين وعدم تحميلهم أعباءً ماليّة غير مبررة أو التساهل في جودة الخدمات المقدّمة لهم.

وعلى صعيد آخر، يواصل د. كركي تلقّيه اتّصالات الشكر لإعادة فتح مكتب النبطيّة في 12/8/2026، بالرغم من صعوبة الظروف التي لا تزال تخيّم على مدن وقرى الجنوب. وقد أعرب كلّ من رئيس بلديّة النبطية الحاج عباس فخرالدين ورئيس اتّحاد بلديّات الشقيف – النبطيّة السيّد خالد بدرالدين عن ثنائهما وتقديرهما لهذه الخطوة، لما لها من انعكاسات جدّ إيجابيّة على المضمونين في منطقة النبطيّة وعموم أهالي الجنوب الحبيب، وكون الصندوق هو أوّل من بادر لإعادة تفعيل حضوره في هذه المنطقة.

بدوره، وعد د. كركي أنّه سوف يقوم بكلّ ما يلزم لتحسين الخدمات وتسريع إنجاز معاملات المضمونين وأصحاب العمل في كافّة مكاتب الصندوق، لاسيّما تلك التي تضرّرت جرّاء العد وان الإس را ئيل ي على لبنان.

وأعلن المدير العام بأنّ مكتب النبطيّة، منذ 12/8/2026:

– أصدر حوالي:

o 900 شيك للمضمونين بقيمة 18 مليار ل.ل.

o 300 موافقة استشفائيّة

– استلم حوالي 3500 استمارة طبيّة للأفراد والمؤسسات.

بيروت 20/8/2026

مديرّية العلاقات العامّة

كركي يتابع، مع وفدٍ من اتّحاد الوفاء، أوضاع المضمونين المتقاعدين

استقبل المدير العام للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي د. محمد كركي، في مكتبه صباح اليوم، رئيس اتحاد الوفاء لنقابات العمال والمستخدمين في لبنان الحاج علي ياسين، وعضو المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي الحاج أسامة الخنسا، حيث جرى التداول في أوضاع الصندوق وآخر التطورات المتعلّقة بتقديماته الصحية والاجتماعية.

وخلال اللقاء، أثنى الوفد على الخطوات والتدابير التي تتّخذها إدارة الصندوق، ولا سيّما الجهود التي يبذلها المدير العام لتحسين التقديمات واستعادة دور الضمان كصمام للأمان الصحّي والاجتماعي في لبنان.

كما هنّأ الوفد د. كركي بتعيين مجلس الإدارة الجديد، آملًا أن يكون قيمة مضافة لمسار الإصلاح والتطوير الذي تنتهجه إدارة الضمان.

كذلك، تطرّق الوفد لواقع المتقاعدين الذين يفقدون، بعد انتهاء خدمتهم، مصدر دخلهم، بالمقابل تتزايد حاجاتهم للخدمات الصحيّة التي كافح الضمان لشمولهم بتغطيتها بعد التقاعد. وجرى البحث في السبل والتدابير الممكنة لتخفيف الأعباء الماليّة والصحيّة والاجتماعيّة عن هذه الفئة، بما يحفظ كرامتها ويوفّر لها الرعاية الصحيّة بعد سنوات طويلة من العمل والإنتاج.

من جهته، أكّد د. كركي أنّ حماية المضمونين، ولا سيّما كبار السن والمتقاعدين، تبقى في صلب أولويات الصندوق، مشدّدًا على مواصلة العمل، بالتعاون مع مجلس الإدارة الجديد والجهات المعنية، من أجل تطوير التقديمات والمحافظة على جودة الخدمات التي يوفّرها الصندوق.

بيروت 19/8/2026

مديرّية العلاقات العامّة

كركي : خضوع عمّال البلديّات للضمان في مراحله الأخيرة

استقبل المدير العام للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي د. محمد كركي، في مكتبه صباح اليوم، وفداً من اتّحاد نقابات عمّال ومستخدمي البلديّات في لبنان، وذلك بعد نحو شهر على مشاركته في اجتماع لجنة الدفاع الوطني والداخلية والبلديات النيابية، والذي تمّ خلاله الموافقة على إخضاع عمّال البلديات لفروع الضمان الاجتماعي الثلاثة: ضمان المرض والأمومة، والتعويضات العائلية، وتعويض نهاية الخدمة، وكذلك لأحكام قانون التقاعد والحماية الاجتماعية عند وضعه موضع التنفيذ.

وخلال اللقاء، تقدّم رئيس وأعضاء الوفد بالشكر من المدير العام على الجهود التي يبذلها في سبيل تأمين الحماية الاجتماعية والصحية لعمّال ومستخدمي البلديات، معربين عن تقديرهم الكبير لهذه الخطوة المنتظرة لأكثر من 20 عاماً، والتي تشكّل مدخلاً أساسياً لإنصاف هذه الفئة الكبيرة من العاملين، ولا سيّما في ظلّ الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية الصعبة، لما توفّره من استقرار وأمان اجتماعي لهم ولعائلتهم.

كذلك، عرض أعضاء الوفد أمام د. كركي بعض الهواجس ولاسيّما لناحية خسارة بعض الحقوق والمكتسبات والتقديمات الخاصّة التي كانت، ولا تزال، تؤمّنها لهم بعض البلديات، عند إخضاعهم لقانون الضمان.

وطمأن د. كركي الوفد بأنّ الهدف من اقتراح القانون هو تقديم الأفضل لعمّال ومستخدمي البلديّات، وبالتالي عدم المساس بالحقوق المكتسبة والتي تزيد عن التقديمات التي يوفّرها الضمان، خاصّة وأنّ القسم الأكبر منهم محرومٌ من تقديمات أساسيّة ولاسيّما في مجال الصحّة.

وفي ختام اللقاء، أبدى المدير العام تفاؤلاً كبيراً بالجوّ الإيجابي الذي يسود في أوساط الصندوق والجهات المتعاونة معه، والتي تصبّ في مصلحة المضمونين الحاليين أو الفئات المزمع ضمّها ضمن خطط توسيع مظلة التغطية الاجتماعية. وتعهّد أنّه ماضً في تحقيق كافّة الأهداف والمشاريع، بالتعاون مع مجلس الإدارة الجديد وكافّة الجهات المعنيّة.

وأمل د. كركي من المجلس النيابي الكريم استكمال دراسة هذا القانون لما له من انعكاسات جدّ إيجابيّة على عشرات آلاف عمّال ومستخدمي البلديّات في لبنان.

بيروت 18/8/2026

مديرّية العلاقات العامّة

مجلس إدارة جديد للضمان… انطلاقة مؤسساتيّة بروح إصلاحيّة متجدّدة

عُقد صباح اليوم في المركز الرئيسي للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي اجتماعٌ، برعاية معالي وزير العمل د.محمد حيدر، لانتخاب رئيس ونائب رئيس وأمين سرّ لمجلس الإدارة الجديد المعيّن الأسبوع الماضي.

وقد حضر الاجتماع كلّ من المدير العام للصندوق د. محمد كركي، ورئيس اللجنة الفنيّة السيّد مكرم غصوب، وجميع أعضاء المجلس المنتخبين.

وقد أثمر هذا الاجتماع، الذي ترأّسه رئيس السنّ السيّد أسعد ميرزا، عن انتخاب د. بشارة الأسمر رئيساً لمجلس الإدارة، ود. بسام علّيق نائباً للرئيس، والأستاذ مارون السيقلي أميناً للسرّ. تُضاف هذه الخطوة المهمة والإيجابيّة إلى المسار الإصلاحي الذي يرعاه معالي وزير العمل مشكوراً، لتسهم في انتظام عمل المؤسسة وتفعيل دورها في خدمة المضمونين.

وبعد انتهاء عمليّة الانتخاب، ألقى كلّ من معالي وزير العمل د. محمد حيدر والرئيس المنتخب د. بشارة الأسمر كلمة ركّز فيها على الأهداف والخطوات التطويريّة المنوي تحقيقها خلال ولاية المجلس الجديد.

وبهذه المناسبة الواعدة، تقدّم د. كركي بأسمى التهاني والتبريكات من السادة المنتخبين، كذلك من أعضاء المجلس فرداً فرداً، متمنّياً لهم التوفيق والنجاح في تحمّل مسؤولياتهم الجديدة.

كما أعرب د. كركي عن تفاؤله الكبير بالمرحلة المقبلة، ولا سيّما في ظلّ الروحية الجديدة التي تجمع أعضاء مجلس الإدارة وما يسود بينهم من وئام وتوافق في الرؤية باعتبار الضمان هوية لبنان الصحيّة والاجتماعيّة، وبما يصبّ أولاً وأخيراً في مصلحة الصندوق والمضمونين.

وأمل المدير العام أن تترجم هذه الروحية التوافقية مشاريع وخطط إصلاحية تقود الضمان الاجتماعي نحو مصاف المؤسسات الرائدة، وفق أعلى معايير الشفافيّة والمهنيّة والحوكمة والعمل المؤسساتي عالي الجودة.

وفي الختام، توجّه د. كركي بالشكر الجزيل إلى معالي وزير العمل د. محمد حيدر على جهوده الكبيرة والجبّارة لإنجاز هذا الاستحقاق الذي طال انتظاره لأكثر من 27 عاماً، كما شكر كلّ من ساهم في تحقيق هذا الإنجاز الوطني الجامع والكبير

بيروت 17/8/2026

مديرّية العلاقات العامّة

كركي: عودة العمل إلى مكتب الضمان في النبطيّة غداً

لأنّ أبناء الجنوب الذين صمدوا في أرضهم، وعادوا إلى بلداتهم وقراهم رغم حجم الأضرار وقسوة الظروف، يستحقّون أن تُبذل كلّ الإمكانات المتاحة لخدمتهم وتسهيل شؤونهم، حرص المدير العام للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي د. محمد كركي على أن تواكب عودة الأهالي إلى مناطقهم إعادةُ تفعيل مكاتب الصندوق، بما يضمن حصولهم على حقوقهم وتقديماتهم الصحيّة والاجتماعيّة من دون تكبيدهم عناء الانتقال إلى مناطق أخرى.

وعند إعلانه عن استئناف العمل في مكتبَي صور وتبنين قبل أقلّ من أسبوع، تعهّد المدير العام أن العمل جارٍ لعودة العمل في مكتب النبطيّة كذلك، وها هو اليوم يفي بوعده، ويعلن عن إعادة فتح مكتب النبطية أمام المواطنين، اعتباراً من يوم غد، ليستأنف تقديم خدماته تدريجيًّا واستقبال معاملاتهم الصحيّة والموافقات الاستشفائيّة والتحقيقات الاجتماعيّة، …، في خطوة تهدف إلى تخفيف الأعباء عن أبناء المدينة والقضاء والجوار.

أمّا في ما خصّ قبض الاشتراكات، فهي الخدمة الوحيدة التي ستكون معلّقة لأن مصارف المنطقة ما تزال مقفلة، على أن تبقى إمكانية قبضها في كافّة مكاتب الصندوق المنتشرة على الأراضي اللبنانية قائمة حتّى تفتح المصارف أبوابها في منطقة النبطيّة.

وفي الختام، يؤكّد د. كركي على أنّ هذا النهج يندرج في إطار سياسة الدولة الرامية إلى مواكبة عودة المواطنين النازحين إلى مدنهم وقراهم، وهو كذلك ترجمة عمليّة لحسّ المسؤوليّة العالي لدى الضمان الاجتماعي، إدارة ومستخدمين، في إدارة الأزمات التي تتوالى على لبنان منذ العام 2019، وعلى وقوفهم إلى جانب أبناء الوطن عموماً، وأهالي الجنوب خاصّة.

بيروت 11/8/2026

مديرّية العلاقات العامّة

كركي: الادّعاء على أجراء وهميين واستكمال الإجراءات بحق المستشفيات المخالفة

سلفات مالية دوريّة، ورفع للتعرفات الطبيّة والاستشفائيّة كلّما دعت الحاجة، واستجابة وتعاون كاملان مع المطالب المحقّة… هذه هي المقاربة الإيجابية التي حرصت إدارة في إطار تشديد الرقابة على عمليّات التسجيل والاستفادة من تقديمات الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، تواصل الأجهزة المختصّة في الصندوق تدقيق ملفات المؤسّسات والأجراء، بهدف الكشف عن المخالفات وعمليّات التزوير والاحتيال.

وفي هذا السياق، وبناءً على النهج الذي كرّسه المدير العام للصندوق، د. محمد كركي، والقائم على عدم التهاون مع أيّ شكل من أشكال الاعتداء على حقوق المضمونين وأموال الضمان، كشفت التحقيقات التي أجرتها مديريّة التفتيش والمراقبة أنّ شركتَي IMCO SECS ومطاحن المدينة تسجلّان أجراء وهميين (15 أجيراً) في سجّلاتهما المتعلّقة بالضمان الاجتماعي دون أن يمارس هؤلاء عملاً فعليًّا لديهما، وذلك بهدف الاستفادة، بطريقة احتيالية، من تقديماته الصحيّة والاجتماعيّة.

وعليه، أصدر المدير العام توجيهاته بشطب الأجراء الوهميين من سجلات الضمان، واتخاذ الإجراءات اللازمة لتحديد قيمة التقديمات التي استفادوا منها من دون وجه حقّ، والعمل على استردادها وفقاً للأصول.

كذلك، كلّف د. كركي مصلحة القضايا اتخاذ الإجراءات القانونيّة اللازمة، وتقديم ادّعاءين جزائيّين أمام النيابة العامّة الماليّة في بيروت بحقّ الشركتين والمسؤولين عنهما (بشير عيد ونجيب محمد علي)، إضافةً إلى الأجراء الوهميين الخمس عشر، وذلك بجرائم التزوير والاحتيال والاستفادة من تقديمات الصندوق دون وجه حقّ وهدر المال العام. وقد سُجّل الادّعاءان بتاريخ 5/8/2026 تحت الرقمين 1577 و1578.

وفي الإطار الرقابي نفسه، ولكن هذه المرّة على الصعيد الصحّي، واستكمالاً للإجراءات التي اتّخذها بحقّ المستشفيات التي تتقاضى فروقات ماليّة غير مبرّرة من المرضى المضمونين، أصدر المدير العام مجموعة إنذارات جديدة طالت كلّ من مستشفى: البلفو الطبي، سان لويس، العين والأذن الدولي، المشرق، جبل لبنان، طراد، المنلا، ودار الشفاء.

وفي الختام، أكّد د. كركي أنّه لن يتهاون مع كلّ من تسوّل له نفسه التعدّي على حقوق المضمونين، أفراداً أو مؤسسات أو مقدّمي خدمات صحيّة، لأنّ جوهر دوره يتمحور حول حماية هذه الحقوق وضمان تأمين الرعاية الاجتماعية والصحيّة اللائقة لثلت الشعب اللبناني.

بيروت 10/8/2026

مديرّية العلاقات العامّة

كركي: إنذارات وفسخ عقود مع مستشفيات مخالفة

سلفات مالية دوريّة، ورفع للتعرفات الطبيّة والاستشفائيّة كلّما دعت الحاجة، واستجابة وتعاون كاملان مع المطالب المحقّة… هذه هي المقاربة الإيجابية التي حرصت إدارة الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي على اعتمادها في علاقتها مع القطاع الاستشفائي في لبنان، حرصاً منها على ضمان استمرارية تقديم الرعاية الصحية اللائقة للمرضى المضمونين.

وفي المقابل، ومع التنويه بالدور الكبير الذي تلعبه المستشفيات في حفظ الأمن الصحّي في البلاد وتقديم أفضل الخدمات، وبخاصّة في ظلّ الظروف الصعبة والاستثنائيّة، لا يزال بعضها يولي تحقيق الأرباح الماديّة أولويّة على سائر الاعتبارات الأخرى.

وعليه، وبعد تجديده التحذيرات، في كلّ مناسبة، بضرورة الالتزام بالتعرفات المقرّة من قبل الصندوق، أعطى المدير العام د. محمد كركي توجيهاته إلى مصلحة المراقبة على المستشفيات لإجراء مسح رقابي شامل، يبيّن مدى التزام المستشفيات المتعاقدة مع الصندوق بالتعرفات المقرّة من قبله، ولا سيّما لجهة الفروقات المالية غير المبرّرة التي تستوفيها من المرضى المضمونين.

وقد أظهرت نتائج المسح أنّ عدداً كبيراً من المستشفيات يلتزم بتعرفات الصندوق، ويتعامل مع المرضى المضمونين بمهنية ومناقبية وشفافية وحسّ إنساني عالٍ. وفي المقابل، تبيّن أنّ بعض المستشفيات، وبخاصّة المستشفيات الجامعية الكبرى، لا يزال يتقاضى فروقات مالية مرتفعة وغير مبرّرة، تثقل كاهل المريض المضمون وتدفعه إلى بيع ممتلكاته لسداد فاتورته الاستشفائية.

وبناءً عليه، ولأنّ حقوق المضمونين تشكّل خطاً أحمر بالنسبة إلى الضمان، الذي لن يسمح بالتعدّي عليها، اتّخذ د. كركي، بتاريخ 6/8/2026، سلسلة من الإجراءات بحقّ المستشفيات المخالفة، تراوحت بين إعطاء مهلة نهائيّة وتوجيه الإنذارات وفسخ العقود، كلّ بحسب حجم المخالفات ومدى تجاوبها مع الجهات الرقابيّة في الضمان، جاءت على الشكل الآتي:

  • إعطاء مهلة نهائية لتصحيح المخالفات والالتزام بتعرفات الصندوق حتى تاريخ 31/8/2026 للمستشفيات الجامعيّة الكبرى: الجامعة الأميركية – رزق – أوتيل ديو – القرطباوي – سان جون الجامعي – مركز كسروان الطبي وسان شارل.
  • توجيه إنذارات، تحت طائلة وقف السلفات ومن ثمّ فسخ العقود مع كلّ من مستشفى: اللبناني الجعيتاوي، المقاصد، مركز لبنان الطبّي، الأرز، سيدة مارتين، سيّدة المعونات الجامعي، النيني، الشمال الاستشفائي، مظلوم الجديدة، الإسلامي، ألبير هيكل، الشيح خلف حمد الحبتور، الشرق الأوسط الصحّي.
  • فسخ التعاقد مع مركز كليمنصو الطبي ومستشفى سيدة لبنان.

وكانت بعض المستشفيات قد عزت المخالفات والفروقات الماليّة إلى أسباب تقنية، أبرزها عدم تمكّنها، حتى تاريخه، من تحديث برامجها المعلوماتية بما يتلاءم مع التعديلات الأخيرة على تعرفات الصندوق، ولا سيّما تلك المتعلّقة بالمستلزمات الطبية. وفي الختام، يؤكّد المدير العام أنّ الضمان كان وسيبقى منفتحاً على التعاون، ولا سيّما عندما يكون لصالح المضمون ويضمن له رعاية صحية كريمة ولائقة. وفي المقابل، لن يتردّد، بعد انقضاء المهلة المحدّدة، في اتخاذ التدابير القانونية اللازمة بحقّ كلّ مستشفى يواصل مخالفة التعرفات أو المساس بحقوق المضمونين

بيروت 7/8/2026

مديرّية العلاقات العامّة

كركي يعلن عودة العمل في مكتبي صور وتبنين وطليس ينوّه بجهود إدارة الضمان

استقبل المدير العام للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي د. محمد كركي في مكتبه صباح اليوم مسؤول الشؤون البلديّة والاختياريّة المركزي في حركة أمل ورئيس اتّحادات نقابات قطاع النقل البرّي في لبنان الحاج بسّام طليس، حيث جرى التباحث في شؤون الضمان والمضمونين.

وخلال اللقاء، أثنى الحاج طليس على التدابير والإجراءات الاستثنائيّة التي قامت بها إدارة الضمان، بتوجيه ومتابعة مباشرة من المدير العام، إبّان العدوان الإسرائيلي الغاشم على لبنان، حيث تمّ تأمين كافّة الخدمات والتقديمات الصحيّة والاجتماعية، دون انقطاع، للمضمونين النازحين وإنجاز معاملاتهم في مناطق نزوحهم، وبالتالي التخفيف عنهم قدر المستطاع، ولا سيّما في ظلّ الظروف الأمنيّة والاقتصاديّة والاجتماعيّة الصعبة التي تمرّ بها البلاد.

كما نوّه الحاج طليس بالخطّة الحاليّة الموضوعة والهادفة إلى إعادة تفعيل العمل في المكاتب والمراكز التي توقّفت قسرًا عن العمل بسبب العدوان، حيث اطلعه د. كركي على إعادة فتح مكتب طريق المطار منذ 22/7/2026، واستئناف العمل فيه بشكل طبيعي لجهة استقبال المضمونين وأصحاب العمل وإنجاز كافّة معاملاتهم، خاصّة أنّ هذا المكتب يؤمّن الخدمات لأكثر من 40 ألف مضمون.

كما أعلن د. كركي عن إعادة فتح مكتبي الضمان في صور وتبنين ومباشرة العمل فيها بشكل تدريجي، وأنّ التحضيرات بدأت، منذ اليوم، لإعادة فتح مكتب الضمان في النبطيّة.

وأكّد المدير العام على أهميّة هذه الخطوات في مسار عودة خدمات الضمان إلى المناطق التي تضرّرت جرّاء الحرب، ولاسيّما في مدينتي صور والنبطيّة ومناطق الجنوب كافّة، بعد مرحلة استثنائية فرضت تحدّيات كبيرة على العاملين والمضمونين وأصحاب العمل داعيًا إيّاهم إلى مراجعة مكاتب تبعيتهم لاستكمال معاملاتهم العالقة أو تقديم معاملات جديدة، مؤكّدًا أنّ الصندوق سيواصل العمل على تعزيز حضوره في كافّة المناطق وتطوير خدماته.

كما استعرض د. كركي مع الحاج طليس أوضاع السائقين العموميين المنتسبين إلى الضمان وبخاصّة أولئك التابعين لمنطقة الضاحية الجنوبيّة وبيروت حيث يشكّلون العدد الأكبر. وتقدّم الحاج طليس بمقترح لافتتاح مكتب ضمان خاص بهم لتسهيل حصولهم على التقديمات التي يوفّرها لهم الصندوق.

وفي ختام اللقاء، أثنى كلّ من طليس وكركي على جهود مستخدمي الصندوق الذين يواصلون عملهم بتفانٍ رغم الظروف المعيشيّة والأمنيّة الصعبة التي يمرّون بها.

بيروت 6/8/2026

مديرّية العلاقات العامّة