كركي يدعو المضمونين للاستفادة، فوراً، من قانون تعليق المهل

في كلّ مرّة واجه فيها لبنان أزمة أو ظرفًا استثنائيًا، أثبت الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي قدرته على مواكبة المستجدّات والتعامل معها بالسرعة والمسؤولية اللازمتين، فكان دائمًا على أهبة الاستعداد لاتخاذ كلّ ما يلزم من إجراءات وتدابير استثنائية تذلّل الصعوبات أمام المضمونين، لضمان حصولهم على التقديمات الصحية والاجتماعية من دون انقطاع، أينما وجدوا على الأراضي اللبنانية.

وفي هذا السياق، وبعد صدور القانون رقم 46 تاريخ 27/7/2026، المنشور في العدد 32 من الجريدة الرسمية بتاريخ 30/7/2026، أصدر المدير العام للصندوق د. محمد كركي مذكرة إعلامية بتاريخ 3/8/2026 حملت الرقم 843 قضى بموجبها تعليق كافّة المهل القانونيّة والعقديّة على معاملات فروع الضمان الاجتماعي اعتباراً من 1/3/2026 لغاية 31/7/2026. عملياً، تُترجم مفاعيل هذه المذكّرة، بالنسبة إلى المضمونين، على النحو الآتي:

• أصبح بإمكان الأجراء المضمونين الذين تركوا العمل، ولا تنطبق عليهم شروط الانتساب إلى الضمان الصحّي التقاعدي، تقديم طلبات انتسابهم إلى الضمان الاختياري، مع ضرورة مراجعة مكاتب ومديريّات الصندوق لدراسة كل حالة.

• يمكن للمضمونين الذين لديهم معاملات صحيّة (دوائيّة أو مخبريّة أو شعاعيّة) تعدّى مدّتها الأشهر الستّة، تقديمها لدراسة إمكانيّة قبضها من كافّة مراكز ومكاتب الصندوق.

كذلك تسري مفاعيل هذه المذكّرة على المهل الزمنيّة المتعلّقة بالتعويضات العائليّة للأفراد والمؤسسات.

ويدعو المدير العام المضمونين إلى الإسراع في تقديم معاملاتهم لأنّهم قد يخسرون حقّهم في الاستفادة من هذا الإجراء النوعي في حال تقاعسهم وتأخّرهم في المتابعة.

وفي الختام، يؤكّد د. كركي أن تعليق المهل هو خطوة عمليّة تأتي في إطار السياسة العامّة للدولة والتي تواكبها إدارة الصندوق، بتوجيه ومتابعة من المدير العام، لحماية حقوق المضمونين وأفراد عائلاتهم وعدم تحميلهم نتائج الظروف الأمنية القاهرة التي حالت دون تمكّنهم من إنجاز معاملاتهم ضمن المهل المحدّدة.

بيروت 5/8/2026

مديرّية العلاقات العامّة

كركي: الضمان يسدّد 378 مليار ل.ل. لاستشفاء المضمونين

تواصل إدارة الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي تنفيذ سلسلة من التدابير الإدارية والصحيّة والرقابية الهادفة إلى حماية حقوق المضمونين وضمان استمرارية تقديماته. وقد شملت الإجراءات الأخيرة إعادة فتح مكتب طريق المطار، وحصر المعاملات والخدمات الإلكترونية بالموقع الرسمي للصندوق، إضافةً إلى محاسبة المتورّطين في التجاوزات المكتشفة في مكتب شكّا وإحالة الملف إلى القضاء المختص.

وفي ما يُعنى بالشأن الطبّي والاستشفائي، أصدر المدير العام للصندوق، د. محمد كركي 3 قرارات جديدة حملت الأرقام 419 و420 و421، قضت بإعطاء سلفات مالية للمستشفيات والأطباء المتعاقدين مع الصندوق بقيمة إجمالية بلغت نحو 378 مليار ل.ل.

وتشمل هذه الدفعة سلفات محسوبة وفق النسبة الجديدة المرفوعة إلى 90%، والتي بدأ الصندوق اعتمادها اعتباراً من 22/6/2026، إلى جانب سلفات مستحقّة عن معاملات قديمة.

وتغطي هذه الدفعات كلفة 5508 معاملة استشفائية عائدة لمرضى مضمونين تلقّوا علاجاتهم على حساب الضمان.

وتندرج هذه السلفات ضمن سياسة إدارة الصندوق الرامية إلى تأمين السيولة لمقدّمي الخدمات الصحيّة، بما يساعدهم على مواجهة الأكلاف التشغيلية المتزايدة والاستمرار في استقبال المضمونين وتأمين العلاجات والخدمات الطبيّة والاستشفائية اللازمة لهم، دون تحميلهم أيّة أعباء مالية إضافية غير مبررة.

وفي هذه المناسبة، يدعو د. كركي المستشفيات المتعاقدة مع الصندوق إلى الإسراع في إنجاز معاملاتها وتسويتها وتقديمها، لكي تتمكّن من قبض مستحقّاتها، ويذكّرهم بضرورة التقيّد بالتعرفات المقرّة من قبله وعدم تحميل المضمونين أيّة فروقات ماليّة غير مبررة تحت طائلة اتّخاذ الإجراءات النظاميّة والقانونيّة الرادعة..

بيروت 3/8/2026

مديرّية العلاقات العامّة